الحمل والولادة

أسباب حساسية الحمل وأعراضها، وتأثيرها على الجنين

تعاني الكثير من السيدات من حساسية الحمل، لكن ما الذي قد يتسبب في ظهور حساسية الحمل؟ وكيف يمكن علاجها؟ وهل تؤثر تلك الحساسية على الولادة أو على صحة الجنين؟ هذا ما نتناوله في هذا المقال بالتفصيل.

ما هي حساسية الحمل؟

تغيرات في الجلد تحدث عند المرأة الحامل نتيجة تغيرات فسيولوجية، وهرمونية، أو بسبب ضعف الجهاز المناعي للمرأة، حيث تظهر أعراض حساسية الحمل في الشهور الأخيرة من الحمل.

أسباب حساسية الحمل

1- تغيرات فسيولوجية

خلال فترة الحمل، يمر جسم المرأة بالعديد من التغيرات الفسيولوجية، التي تهيئ الجسم لاستقبال الجنين، حيث ترتفع مستويات هرموني الاستروجين والبروجستيرون، مما يؤدي إلى اضطراب في بعض وظائف الجسم، والذي قد يؤدي إلى الإصابة بحساسية الحمل نتيجة لتقلبات الطقس.

2- ضعف جهاز المناعة

يعاني الكثير من السيدات من ضعف جهاز المناعة خلال فترة الحمل، مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ومنها حساسية الحمل.

3- عوامل وراثية

إذا كانت الأم مصابة بحساسية الحمل من قبل، فإن هناك احتمال كبير ان تصاب البنت كذلك بحساسية الحمل عندما تصبح حاملًا.

4- الإصابة بالحساسية من قبل

إذا كانت المرأة تعاني من الحساسية من قبل تجاه بعض المواد مثل: حبوب اللقاح، أو أنواع معينة من الطعام، تزداد احتمالية ظهور حساسية الحمل على المرأة.

أعراض حساسية الحمل

قد تظهر أعراض حساسية الحمل على المرأة في أي صورة من الصور التالية:

  • طفح جلدي مع حكة الجلد
  • تورم بعض أجزاء الجسم مثل: الوجه
  • تورم الأعضاء التناسلية
  • ظهور الحبوب في معظم مناطق الجسم
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم
  • ضيق التنفس
  • التهابات المهبل

أنواع حساسية الحمل

هناك أنواع مختلفة لحساسية الحمل مثل:

اقرأ أيضاً:   متى يظهر نوع الجنين في الحمل؟

الحكة الخفيفة

تتمدد البطن خلال فترة نمو الجنين، كما يزداد تدفق الدم إلى الجلد، مما قد يسبب الشعور بالحكة الخفيفة، والتي لا تؤثر على الأم أو الجنين.

الحكة الشديدة

وهي تحدث نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الأخرى مثل: الركود الصفراوي التوليدي (Obstetric cholestasis)، ويصيب عدد قليل من الحوامل، ويحدث عادة في الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل.

الإكزيما

يظهر هذا النوع من الحساسية إذا كانت المرأة تعاني منها من قبل، وتظهر عادة في منطقة الوجه، والرقبة، والصدر، أو في أماكن طيّات الجلد مثل: منطقة ثني الكوعين، والركبتين.

القلاع المهبلي

نتيجة تغير مستويات هرمون الاستروجين في الجسم خلال فترة الحمل، تزداد فرص الإصابة بالقلاع المهبلي، مما يؤدي إلى الشعور بحكة مهبلية، والتي قد تستمر طول فترة الحمل.

الطفح الجلدي

مرض الاندفاع متعدد الأشكال للحمل (Polymorphic eruption of pregnancy) هو المسؤول عن ظهور الطفح الجلدي خلال فترة الحمل.

حيث يظهر طفح جلدي يؤدي إلى الشعور بحكة شديدة، ويظهر على البطن، ويشبه شكل خلايا النحل.

هذا النوع من حساسية الحمل هو من أكثر الأنواع شيوعًا خلال فترة الحمل، وعادة ما يظهر خلال الحمل الأول، وفي الثلث الأخير من الحمل، ثم يتلاشى بعد الولادة في غضون أسابيع.

الحكاك

يتسبب حكاك الحمل في حكة جلدية شديدة تعاني منها المرأة الحامل خاصة في الذراعين، والساقين، والبطن، وغالبًا يزول هذا الحكاك بعد الولادة.

هل تؤثر حساسية الحمل على الجنين؟

تقلق المرأة المصابة بحساسية الحمل على صحة الجنين في بطنها، لكن لا داعي للقلق على الإطلاق، لأن حساسية الحمل لا تؤثر على الجنين، إلا في حالة ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد بسبب الحساسية، فعند ذلك يجب تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

تستمر حساسية الحمل حتى انتهاء فترة الولادة، ثم تختفي بعد الولادة في خلال عدة أسابيع.

علاج حساسية الحمل

  • شرب كمية وفيرة من الماء، للحفاظ على ترطيب البشرة.
  • ترطيب الجلد، لكن مع تجنب استخدام المرطبات التي تحتوي على مواد كيميائية قد تسبب تهيج الجلد.
  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.
  • ارتداء الملابس القطنية، خاصة الداخلية، كي لا تسبب تهيج الجلد، وتجنب ارتداء الملابس الضيقة.
  • اتباع حمية غذائية متوازنة ومتكاملة تحتوي على جميع العناصر الغذائية.
  • الإهتمام بنظافة المهبل، مع تجنب استخدام المطهرات التي تحتوي على مواد قد تتسبب في تهيج الجلد، وأيضًأ عدم استخدام الدش المهبلي.
  • تجنب الأطعمة التي تسبب حساسية للمرأة، وكذلك تجنب الأدوية التي قد تسبب الحساسية.
  • تقليل التوتر والقلق، والحد من الضغوطات النفسية.

تم تصميم الصورة بواسطة – www.freepik.com

اقرأ أيضاً:   علاج نزلات البرد للمرأة الحامل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى