الحمل والولادة

أضرار حبوب منع الحمل وعلاقتها بزيادة الورن

حبوب منع الحمل تكون نوعين من الهرمونات المصنعّه هما الإستروجين والبروجيستيرون، قد تكون حبوب منع الحمل مكونة من مركب الهرمونين معا أو هرمون البروجستيرون فقط. وفي الطبيعي يقوم جسم المرأة بإنتاج هذه الهرمونات و إفرازها عن طريق المبيضين.

جرعة حبوب منع الحمل هي قرص واحد يوميا. تعد حبوب منع الحمل من أكثر وسائل منع الحمل كفاءة حيث تصل نسبة نجاحها إلى 97-99%.

و سبب حالات الحمل التي قد تحدث على الرغم من تناول حبوب منع الحمل قد يكون نسيان تناول قرص في أحد الأيام أو حدوث قيء او أي سبب يمنع امتصاص الحبوب في المعدة.

أضرار حبوب منع الحمل

على الرغم من كفاءة حبوب منع الحمل إلى أنها تحوي الكثير من الأضرار الجانبية. وتعد أكثر أضرار حبوب منع الحمل نتيجة لوجود الهرمونات بتركيز عالي، وتختلف الاستجابة لأضرار حبوب منع الحمل من سيدة لأخرى. كما تنقسم أضرار حبوب منع الحمل إلى أضرار مؤقتة و أضرار خطيرة

أضرار حبوب منع الحمل المؤقتة: 

حدوث تبقيع Spotting بين الدورات الشهرية

هو نزول قطرات من الدم في الفترة بين الدورات الشهرية، وهو عرض شائع الحدوث يستمر من يومين إلى ثلاثة. يكون سبب حدوثه هو تأقلم الرحم مع بطانة رقيقة و تغير مستويات الهرمونات في الجسم مما يدفع الجسم لمحاولة إعادة التكيف معها.

لا يؤثر هذا النزيف على كفاءة أو فاعلية حبوب منع الحمل. و يجب إستشارة الطبيب إذا كان النزيف شديدا أو استمر أكثر من ثلاثة أيام 

الشعور بالغثيان 

اقرأ أيضاً:   أهم فوائد تناول التفاح للحامل والجنين

قد تشعر بعض السيدات بالغثيان الخفيف عند تناول حبوب منع الحمل. و للتخلص من هذا الشعور يمكن تناول الحبوب مع الطعام. و يزول الغثيان عادة بعد فترة قصيرة و يجب عليك استشارة الطبيب إذا استمر الغثيان أكثر من ثلاثة شهور

ألم في الثدي 

تعد آلام و تغيرات الثدي هي أكثر أضرار حبوب منع الحمل شيوعا. وتحدث هذه التغييرات نتيجة إضافة لهرمونات المبيضين على هرمونات حبوب منع الحمل مما يسبب العديد من التغيرات في الثدي.

حدوث صداع 

يعد حدوث الصداع عرضا تختلف نسبة حدوثه ووقت حدوثه من سيدة لأخرى حيث تشعر بعض السيدات بالصداع أثناء تناول الحبوب و بعضهن بعد تناولها و تختلف مدة وشدة الصداع من سيدة لأخرى.

التغيرات المزاجية

كنتيجة طبيعية لاختلال في تركيزات الهرمونات في الجسم تعاني بعض السيدات آثار ذلك الجانبية في تغيرات في المزاج أو نوبات من الاكتئاب.لذلك يعد من الهام معرفة التاريخ المرضي قبل البدء في تناول حبوب منع الحمل.

انخفاض الرغبة الجنسية

تؤثر الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل على الرغبة الجنسية لدى بعض السيدات حيث تعاني نسبه منهن قلة الرغبة الجنسية كضرر جانبي لتناول هذه الحبوب

الإفرازات المهبلية 

تحدث تغيرات في الإفرازات المهبلية بالتزامن مع تناول حبوب منع الحمل فقد تزيد الافرازات او تقل او تتغير طبيعتها. وعادة تكون هذه التغيرات طبيعية وغير مؤذية ولكن اذا صاحبتها تغير في الرائحة فيجب استشارة الطبيب لأن هذا قد يكون مؤشرا على وجود عدوى.

أضرار حبوب منع الحمل الخطيرة:

قد يكون هناك بعض الأعراض الخطيرة التي تحدث نتيجة تناول حبوب منع الحمل خصوصا عند النساء المدخنات و اللاتي تجاوز عمرهن الخامسة و الثلاثين.

وهذه الاخطار تشمل الاصابة بنوبات قلبية أو جلطات في الدم نتيجة لارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الجسم، و قد تصاب أيضا بالتهابات في المرارة و البنكرياس. وتزيد احتمالية الاصابة بسرطان الثدي و عنق الرحم

 فوائد حبوب منع الحمل:

ومن الجدير بالذكر ان هناك فوائد أخرى لحبوب منع الحمل بالإضافة إلى وظيفتها في منع الحمل و هي أنها قد تحمي من الاصابة بسرطان وتكيس المبايض وسرطان بطانة الرحم بنسبة كبيرة تصل إلى 50%. بالإضافة إلى أنها تقلل من خطر الإصابة بسرطان كل من الحوض والرحم. كما انّ معظم حبوب منع الحمل الهرمونية تقلل من مدة الدورة الشهرية، كما تقلل من نزيفها. وقد تم إثبات أنّ بعض وسائل منع الحمل يمكن أن تساعد على التخفيف من حب الشباب والمشاكل الهرمونية الأخرى.

محظورات تناول حبوب منع الحمل:

يعتبر تناول حبوب منع الحمل آمنا على أغلب السيدات و لكن لا ينصح بتناول حبوب منع الحمل للسيدات المدخنات التي يتجاوز عمرها خمس وثلاثون سنه. ولكن إذا لم تكن مدخنه فبامكانها تناول حبوب منع الحمل حتى سن اليأس .

يمنع استخدام حبوب منع الحمل إذا تعرّضت المرأة سابقا لإحدى الحالات الآتية:

  •  الإصابة بالجلطات الدموية في الأطراف أو الرئتين.
  •  ارتفاع ضغط الدم غير المنتظم. 
  • الإصابة بأمراض خطيرة في القلب 
  • الإصابة بأمراض خطيرة في الكبد.
  • سرطان الثدي أو سرطان عنق الرحم. 
  • الصداع النصفي. 

مراجعة الطبيب:

 عند حدوث أحد الأعراض التالية بالتزامن مع تناول حبوب منع الحمل يجب مراجعة الطبيب 

  •  ألم البطن.
  •  ألم الصدر.
  • الاكتئاب أو تقلب المزاج بشكلٍ شديد.
  • الإغماء.
  • ظهور كتلة في الثدي.
  • نوبات الصرع أو الإصابة بالصداع لأول مرة.
  • ظهور مشاكل في العين، مثل: ازدواجية الرؤية، أو فقدان النظر، أو ضبابية الرؤية.
  • ظهور طفح جلدي تحسسي شديد.
  • الشعور بألم شديد في الساق أو انتفاخها.
  • صعوبة التحدث أو الكلام.
  • حدوث الصفرة أو تغير لون الجلد.
  •  غياب الدورة الشهرية لمرتين، أو ظهور علامات تدل على حدوث الحمل.

علاقة حبوب منع الحمل بزيادة الوزن:

يوجد ظن لدى أغلب السيدات أن تناول حبوب منع الحمل قد يؤدي إلى زيادة الوزن, خصوصا وأنها تحتوي على هرمونات الاستروجين والبروجستيرون. لكن أثبتت الدراسات عدم وجود علاقة أو رابط بين زيادة الوزن وبين تناول حبوب منع الحمل. 

 إمكانية الحمل بعد التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل:

 تستطيع المرأة الحمل في أقرب وقت ممكن بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل. وفي حال حدوث الحمل أثناء استخدام الحبوب، ترغب المرأة في الاستمرار في تناول الحبوب أثناء الحمل، فليس هناك أي خطر إضافي يحدق بالطفل.

تم تصميم الصورة بواسطة jcomp – www.freepik.com

اقرأ أيضاً:   الحمل خارج الرحم: الأعراض، الأسباب وعلاجه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى